موقع مدرسة 23 ديسمبر الابتدائية ببورسعيد


    الأبعاد التربوية في بناء رؤية المدرسة ورسالتها

    شاطر

    احمد شوقى

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 20/02/2010

    الأبعاد التربوية في بناء رؤية المدرسة ورسالتها

    مُساهمة  احمد شوقى في الأربعاء فبراير 24, 2010 7:25 pm






    الأبعاد التربوية في بناء رؤية المدرسة ورسالتها

    تتمثل هذه الأبعاد وفقاً للمعايير والمؤشرات التالية


    معيار : بناء وثيقة لرؤية المدرسة الفعالة .
    المؤشرات : وثيقة معلنة وواضحة.
    مشاركة الأطراف المعنية في صياغة الرؤية
    ما معني رؤية في العملية التعليمية ؟

    هي الآمال والطموحات المرجو تحقيقها في العملية التعليمية .
    هي الموجهات لتنفيذ القرارات والفعاليات التعليمية .
    أمثلة في بناء رؤية لمدرسة فعالة
    المثال الأول : تقديم بنية معرفية عالية الجودة لجميع تلاميذ المدرسة التي أنتمي إليها كأحد الحقوق الأساسية للإنسان ، في إطار نظام لا مركزي قائم على المشاركة المجتمعية، بحيث يكون نظام التعليم في مدرستي نموذجا رائداً في المنطقة، يعمل على إعداد المواطنين لمجتمع المعرفة في ظل عقد اجتماعي متطور
    المثال الثاني : أن تصبح مدرستي بيئة مدرسية داعمة للجودة من خلال معلم متميز يتمتع بمستوى عالٍ من المهنية والخبرة التي تمكنه من التخطيط الجيد للدرس والتفكير المتأمل والممارسة الذكية للأنشطة التربوية الداعمة للتعلم النشط ، إضافة إلي تملكه مهارات القيادة التربوية. ويتطلب تحقيق هذه الرؤية وجود بيئة مدرسية داعمة للجودة ، ومعتمدة على أنظمة يتم فيها تحديد المهام والمسئوليات التنفيذية والإستراتيجية لجميع العاملين في المدرسة تحديداً جيداً. وتقدم هذه الورشة التدريبية رؤيتها في أن تُصبح كل مدرسة بيت خبرة في التنمية المهنية المستدامة لمعلمي التعليم قبل الجامعي أثناء الخدمة ، إضافة إلي دورها الرئيسي المتمثل في إعادة تدريب هؤلاء المعلمين وتأهيلهم وفق أحدث التوجهات التربوية العالمية المعاصرة ، وبحيث يُوسم من يعمل في هذا المجال بـالـمـعـــلـم / المتعلم مدى حياته، القادر علي مواكبة كافة المستجدات المهنية في مجال التربية والتعليم
    بناء وثيقة لرسالة المدرسة الفعالة :
    المؤشرات: - وثيقة معلنة وواضحة تعكس الرؤية القومية للتعليم.
    - إعلان مشاركة الأطراف المعنية في صياغة الرسالة.
    أمثلة في بناء رسالة للمدرسة :
    تلتزم مدرستي بتقديم الفرص المتكافئة لجميع التلاميذ للحصول على تعليم عالي الجودة يمكنهم من أن تكون لديهم القدرة على التفكير العلمي الإبداعي والنقدي، والتعلم مدى الحياة، والتسامح، والتزود بالمهارات اللازمة التي تمكنهم من أن يكونوا مواطنين منتجين، ومشاركين في مجتمع متطور.
    ويتطلب هذا الأمر بناء قدرات المعلمين بمدرستي من أجل تحقيق شروط الاعتماد التربوي خلال الأعوام الدراسية القادمة من خلال تصـور مسـتقبلي لمجموعة العمليات والإجراءات التي يمكن لمجتمع المدرسة أن يقوم بها خلال فترة زمنية معينة، وفيها تسـتخدم الموارد المادية والبشرية المتاحة لتحقيق الأهداف المرجــوة
    تسعي مدرستي إلي نشر ثقافة النظافة في وجدان الناس في القرية الموجودة بها ، ويجب أن تقوم هذه الثقافة على التكامل والتعاون بين مدرستي وبقية التنظيمات المجتمعية بهذه القرية.
    بناء وثيقة لأهداف المدرسة الفعالة،تتميز بما يلي
    l أهداف واضحــة ومحـددة لتوجيـه مسارالمدرسة نحـو عمليات التحسين .
    l مفاهيم ومصطلحــات واضحة في خطـة التحسين والتطوير .
    l توافــر المـوارد والإمكانيات اللازمــة لإحـداث عمليـات التطوير والتحســين المسـتهدفة .
    l اقتنـاع مجتمع المدرسة بضرورة بـذل الجهد للوصول إلي تحقيق نقلة نوعيةفي نواتج التعلم وضمان أداءعالي الجودة بالمدرسة .
    l تحسين مستوياتالكفاءة في الإدارة المدرسية والمشاركةالمجتمعية الفعالة فيها: خروج المدرسة إلي التنظيمات المجتمعية وخدمة المجتمع ، والمساهمة في تنمية البيئة ، والسماح بدخول تلك التنظيمات المجتمعية وشراكتها في الأنشطة التعليمية بالمدرسة .
    l تأكيد إتاحة الفرصالمتكافئة في الحصولعلىتعليم عاليالجودة لجميعالتلاميذ الذين التحقوا بالمدرسة .
    لتحقيق هذه الرؤية المقترحة، والرسالة المحددة ، فان المدرسة تلتزم بعدة مبادئ أساسية منها :
    1- أن تهدف المدرسة إلي إعادة النظر بين الحين والآخر في تحديث البرامج التدريبية اللازمة لتحقيق أبعاد التنمية المهنية المستدامة بين معلمي التعليم قبل الجامعي ، وبحيث تُجدد المعارف ، والمهارات والاتجاهات في البيئة المدرسية ، وتجعلها بيئة تعلم إبداعي
    2- أن تصبح المدرسة محط تقدير وإعجاب بين كافة أطراف الشراكة المجتمعية المعاصرة.
    3- أن تفتح كل مدرسة المجال أمام كافة معلمي التعليم قبل الجامعي وتطرح بينهم فرص التعليم المستمر والتنمية المهنية المستدامة من خلال فرص تلقي التدريب وإعادة التأهيل في ضوء المستجدات المعاصرة ويتم هذا كله من خلال طرح البرامج التدريبية في مختلف مجالات التربية وعلم النفس وطرائق التدريس وبناء أدوات التقييم. وفي كل هذه الجهود فإن كل مدرسة يلزم أن تُهيئ نفسها بهدف الحصول على الاعتماد من المؤسسات التربوية الدولية من خلال ضمان جودة ما تقدمة من برامج تعليمية وتدريبية متنوعة في مجال رعاية المعلم العصري وتنميته مهنياً أثناء الخدمة .
    4- أن تعتمد المدرسة فعالية العملية التعليمية المتمركزة على كفاءة المعلم وبيئة المدرسة ، وعلى كفاءة عمليات توصيف الوظائف والتقويم والاختبار.
    5- أن تُعتمد بيئة المدرسة الداعمة للجودة على أنظمة يتم فيها تحديد المسئوليات التنفيذية والإستراتيجية تحديداً جيداً .
    6- ويعتمد كل ما سبق علىوضع نظام فعال للحوافز والمحاسبية .
    [center]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 3:03 am