موقع مدرسة 23 ديسمبر الابتدائية ببورسعيد

    مصادر المعرفة

    شاطر

    مريم جرجس بشاره

    عدد المساهمات: 97
    تاريخ التسجيل: 25/11/2009
    العمر: 43

    مصادر المعرفة

    مُساهمة  مريم جرجس بشاره في السبت مارس 13, 2010 5:56 pm

    يقصد بالاستخدام الأمثل لمصادر المعرفة
    : «توظيف مصادرها المتعددة والتكنولوجيا المتقدمة بما يؤدي إلى وجود بيئة مواتية للتعليم والتعلم في المدرسة والمؤسسات التعليمية، تتيح الإفادة العظمى من هذه المصادر لتحقيق جودة أداء العملية التعليمية».
    ولعل من أهم المصادر الرئيسية للمعرفة ما يلي:
    - المواد المطبوعة:
    وتتضمن الكتب المدرسية المقررة، والأدلة التعليمية، والكتب العلمية المبسطة، والموسوعات والإصدارات العلمية، والدوريات والمجلات والصحف، والنشرات والتقارير.
    - المواد غير المطبوعة:
    تشمل البرمجيات (الأقراص المرنة والأقراص المدمجة، قواعد البيانات، الأشرطة المسموعة وأشرطة الفيديو) وبرامج القنوات الإذاعية والتليفزيونية (الفضائية والأرضية)، وشبكة الإنترنت، وشبكات المعلومات الأخرى، وخدمات الاتصال المرئية المتزامنة (الفيديو كونفرانس)، وخدمات الاتصال غير المتزامنة (البريد الإلكتروني)، وخدمات التعلم عن بعد.
    - المتاحف والمراكز والنوادي العلمية والثقافية والاجتماعية، والأماكن الأثرية والمؤسسات والبيئات المختلفة ذات الأهمية التعليمية.
    توظيف المصادر
    في البيئة المدرسية، تتوافر مصادر متعددة للمعرفة، يمكن للمعلمين والطلاب توظيفها في عمليات التعليم والتعلم، والإفادة القصوى منها. من أهمها:
    - الكتب المدرسية: توفر وزارات التربية والتعليم، لتلاميذ وطلاب التعليم العام، الكتب المدرسية المقررة لكل فصل دراسي، إضافة إلى كتب أدلة تقويم الطالب للمواد الدراسية المختلفة.
    - البرامج التليفزيونية والإذاعية التعليمية: يتم إنتاج برامج تليفزيونية وإذاعية مدرسية تغطي المقررات الدراسية، إضافة إلى برامج إثرائية لهذه المقررات، وبرامج تتناول قضايا ومشكلات عامة.
    - المراكز والمتاحف والنوادي العلمية والثقافية والمكتبات العامة والتخصصية.
    - معامل الوسائط المتعددة بالمدارس: يتم من خلال هذه المعامل الدخول إلى شبكة الإنترنت، واستعمال البريد الإلكتروني والأقراص المدمجة للمقررات الدراسية المختلفة والبرامج الإثرائية المتنوعة.
    - الكتب العلمية المبسطة وموسوعات الإصدارت العلمية: توجد كتب علمية مبسطة وموسوعات لإصدارات علمية وسلاسل ثقافية ودوريات وصحف ومجلات، في صورة مواد مطبوعة أو غير مطبوعة، (كمواد إثرائية للمناهج الدراسية المختلفة).

    استفادة الطلاب
    على الرغم من الجهود في مجال توفير مصادر المعرفة وتكنولوجيا التعليم المتقدمة والتدريب عليها، إلا أن المتأمل للمناشط والممارسات التي تتم عمليًا في هذا المجال يكشف عن عدم استفادة الطلاب والمعلمين بالقدر الكافي منها. ويعزى ذلك إلى بعض الأسباب من أهمها:
    - عدم وضوح فلسفة استخدام مصادر المعرفة المتعددة وأهدافها واستراتيجيتها لدى غالبية المعلمين والقيادات التربوية في التعليم العام.
    - الاهتمام بتحصيل الطلاب للمعلومات والمعارف أكثر من الاهتمام بطريقة الوصول إلى المعرفة، وتوظيف تقنياتها بكفاءة وفاعلية، مما يسبب عزوف كثير من المعلمين عن الإفادة من المصادر والوسائط المتاحة.
    - القصور في بناء غالبية المناهج الدراسية عن تضمين المكونات الرئيسية لمنظومة المنهج، وانعكاس هذا على الكتب المدرسية وطريقة عرض المادة الدراسية بها.
    - القصور في برامج كليات التربية ومؤسسات إعداد المعلم في مجال تكنولوجيا التعليم، مما لا يكسب المعلمين الخبرات اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا المتقدمة ومصادر المعرفة المتعددة.
    - عزوف غالبية المعلمين والعاملين في الحقل التربوي عن استخدام مصادر المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة.
    - عجز برامج التدريب، (على كافة المستويات) عن تغطية احتياجات الأعداد الضخمة من المعلمين والقيادات التربوية.
    - الخلل في نظام الامتحانات في التعليم العام بتركيزه على الجانب المعرفي (فقط) في مستوياته الدنيا، وضعف اهتمامه بالتقويم الشامل والأصيل لأداء الطالب.
    - نقص في الإمكانات المادية والأجهزة التي من أهمها أجهزة الكومبيوتر والبرمجيات ذات المحتوى العالي الجودة.
    تغير الأدوار
    الدراسات الحديثة تشير إلى ظهور مجموعة من الاتجاهات التربوية المعاصرة التي تدعم الاستخدام الأمثل لمصادر المعرفة وتكنولوجيا التعليم، وفق الأسس التالية:
    - تغير دور المدرسة كمؤسسة تربوية:
    حدث تطور في دور المدرسة كمؤسسة تربوية، بحيث أصبح هذا الدور يتمثل في توفير مصادر للمعرفة، وتهيئة المناخ المناسب لعمليات التعليم والتعلم، والاستخدام الأمثل لهذه المصادر. وأصبحت مراكز مصادر التعليم والمكتبات الإلكترونية من المكونات الأساسية في المدرسة. وبذلك تغير دور المعلم من ناقل للمعرفة إلى موجه ومرشد وباحث، ميسر للحصول على المعرفة، وأصبحت مهمته الأساسية ترتكز على إطلاق قدرات تلاميذه وطلابه على التعلم. وكذلك تغير دور مدير المدرسة وأصبح مسؤولاً عن إدارة مصادر المعرفة والوسائط التعليمية المتنوعة والتكنولوجيا المتقدمة بطريقة عصرية واستخدامها الاستخدام الأمثل بما يساير الاتجاهات التربوية المعاصرة.
    1-- استراتيجيات التعليم والتعلم:
    ترتكز الاتجاهات التربوية المعاصرة على أهمية مفهوم التعلم باعتباره استراتيجية أساسية في التربية، الأمر الذي يتطلب التركيز على عملية التعلم، بإتاحة الفرصة أمام الطالب حتى يعلم نفسه بنفسه (تعلمًا ذاتيًا)، ومن خلال توجيه جميع عناصر العملية التعليمية لخدمة قضية التعلم كيفيًا.
    ويرتبط مفهوم «التعلم» بمفهوم «التعلم مدى الحياة» الذي يعتبر مفتاح الدخول للقرن الحادي والعشرين، إذ إنه يلتقي بمفهوم «مجتمع المعرفة»، أو «مجتمع التعلم» الذي يتيح كل شيء فيه فرصة للتعلم وتنمية المواهب والقدرات. ويلقى على الفرد مسؤولية تجديد معارفه ومهاراته واتجاهاته باستمرار.
    -2- تنمية التفكير :
    إن الاهتمتام بالجانب العقلي والعمليات والمهارات الخاصة بالتفكير أصبح من المتطلبات المهمة لمواجهة تحديات المستقبل. فطبيعة العصر والتكنولوجيات المتقدمة السائدة، والأعمال والمهن الجديدة، تتطلب قدرات عقلية وفكرية عالية، بالإضافة إلى مهارات التمكن والبراعة والجودة والإتقان والقدرة على التواصل والاتصال والعمل مع الآخرين وإدارة الأزمات. ولذلك فإن تنمية التفكير الناقد، والتفكير الابتكاري، والمهارات الأساسية المتعلقة بالتفكير تعتبر ضرورية لمسايرة متطلبات الألفية الثالثة.
    - محو الأمية المعلوماتية:
    نتيجة للتقدم الهائل في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أصبحت المعلومات والمعارف في متناول أي شخص لديه جهاز كومبيوتر وخط تليفون، بما يمكنه من الوصول إلى مواقع مختلفة داخل شبكات المعلومات المتعددة، للحصول على مايريد من معلومات. ولهذا، أصبح محو الأمية المعلوماتية ضرورة حياتية، إذ يؤدي ذلك إلى أن يكون الفرد قادرًا على تعلم كيف يتعلم، وأن يجمع المعلومات من مصادر مختلفة، وينظمها ويستخدمها بصورة أفضل.
    -3- البعد الثقافي والاجتماعي والخلقي لاستخدامات التكنولوجيا ومصادر المعرفة المتعددة : يتطلب استخدام مصادر المعرفة المتنوعة والتكنولوجيا المتقدمة أن يسلك الفرد سلوكًا خلقيًا وحضاريًا سليمًا، يحافظ على الهوية الذاتية والخصوصية الثقافية، والنسق القيمي للمجتمع في ظل العولمة والسماوات المفتوحة، والبث التليفزيوني والإذاعي العالمي، والإمكانات التكنولوجية المتقدمة، وهو ما يوجب توجيه الاهتمام بالتربية الوقائية والتربية الخلقية لدى الطلاب، بما يجعلهم قادرين على مواجهة التحديات الخارجية، والانتقاء والاختيار السليم وفق إطار مرجعي اجتماعي وثقافي وقيمي.
    - 4-نظرية الذكاءات المتعددة: من أهم ملامح الذكاءات المتعددة «لجاردنر Gardner» أن لدى كل فرد نصيبًا من الذكاءات المختلفة، وأنه يمكن تنمية هذه الذكاءات والارتقاء بها إلى مستوى مناسب. وهذه النظرية تدعو إلى تبني نموذج للتعلم يتمركز حول الفرد المتعلم، بحيث يصبح هدف المدرسة هو تنمية أنواع الذكاءات لدى التلاميذ والطلاب، بما يتفق وميولهم واستعداداتهم ومواهبهم.

    حدث تطور في دور المدرسة كمؤسسة تربوية، بحيث أصبح هذا الدور يتمثل في توفير مصادر للمعرفة، وتهيئة المناخ المناسب لعمليات التعليم والتعلم، والاستخدام الأمثل لهذه المصادر

    تغير دور المعلم من ناقل للمعرفة إلى موجه ومرشد وباحث، ميسر للحصول على المعرفة، وأصبحت مهمته الأساسية ترتكز على إطلاق قدرات تلاميذه وطلابه على التعلم


    randa h moursy

    عدد المساهمات: 21
    تاريخ التسجيل: 24/02/2010

    رد رقيق لأخت رائعة

    مُساهمة  randa h moursy في الأحد مارس 14, 2010 12:27 am

    شكر خاص لمبدعة مدرسة 23 ديسمبر الأستاذة مريم
    وعايزة لو سمحتي توريهم المواهب والفنون فى أساليب المعرفة والتعلم
    هي دي مجهودات وعبقرية أ / مريم وجزاك الله كل خير على كل ما بذلتيه لمدرستنا

    أختك راند غريب مرسي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 20, 2014 2:35 pm